الرامهرمزي

167

الحد الفاصل

( م و 5 : آ ) لأئمة المسلمين والدعوة لأئمتهم ، فان الدعوة تحيط من ورائهم ، من تكن الدنيا نيته وأكبر همه - جعل الله فقره بين عينيه ، س و : 6 : آ وفرق عليه شمله ؛ ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن تكن الآخرة نيته وأكبر همه جعل الله غناه بين عينيه ، ولم يفرق عليه شمله ، وتأتيه الدنيا وهي راغمة » . 10 - قال القاضي : قوله صلى الله عليه وسلم : نضر الله امرأ مخفف وأكثر المحدثين يقوله بالتثقيل إلا من ضبط منهم ، والصواب التخفيف ، ويحتمل معناه وجهين : أحدهما : يكون في معنى ألبسه الله النضرة ، وهي الحسن وخلوص اللون ، فيكون تقديره جمله الله وزينه . والوجه الثاني : أن يكون في معنى أوصله الله إلى نضرة الجنة ، وهي نعمتها ونضارتها ، قال الله عز وجل : « تعرف في وجوههم نضرة النعيم » ، وقال : « ولقاهم نضرة وسرورا » . وفيه لغتان ،